الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولتم تصميم الموقع بواسطه علاء عبد الواحد+Mr.MDVIP

شاطر | 
 

 لو أطعمنا أنفسنا ماخرجت السمكة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Esraa El Sokary
عضو
عضو


عدد المساهمات : 25
تاريخ التسجيل : 07/03/2010

مُساهمةموضوع: لو أطعمنا أنفسنا ماخرجت السمكة   الأربعاء مارس 17, 2010 10:03 am

لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة

يوجد في البلدة رجل يُدعى أبا نصر الصياديعيش مع زوجته وابنه في فقر شديد مشى في الطريق ذات يوم مهموما مغموما ًيسأل الله تعالى الفرج والرزق الحلال فزوجته وابنه يتضوران جوعاًمر على شيخه أحمد بن مسكين' يقول له أنا متعب يا سيدي وقرأ التابعي في وجه تلميذه ما يعانيه ، فقال له اتبعني إلى البحر فانطلقا إليه، وقال له الشيخ راغباً في لجوء صديقه إلى الله تعالى" صلّ ركعتين على نية التيسير"وأسأل الله تعالى الرزق الحلال الطيب فصلى ثم قال له : "سم الله "فكل شيئ بأمر الله .. فسم الله ثم رمى الشبكة فخرجت بسمكة عظيمةقال له "بعها واشتر بثمنها طعاماً لأهلك "فانطلق إلى السوق يبيعهاواشترى فطيرتين إحداهما باللحم والأخرى بالحلوىوقرر أن يعود إلى الشيخ فيقدم إحداهما له اعترافاً بصنيعه رد الشيخ الفطيرة قائلاً : هي لك ولعيالكثم قال الشيخ : " لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة " وفي الطريق إلى بيته قابل امرأة تبكي من الجوع ومعها طفلهافنظرا إلى الفطيرتين في يده وقال في نفسه هذه المرأة وابنها مثل زوجتي وابني يتضوران جوعاً فماذا افعل ؟ ونظر إلى عيني المرأة فلم يحتمل رؤية الدموع فيهمافقدمهما لها قائلاً: الفطيرتان لكما ..ظهر الفرح والسرور على محياهاوسعد ابنها سعادة رقصت لها أسارير وجهه..وعاد أبو نصر يفكر بولده وزوجته ما إن سار حتى سمع رجلاً ينادي من يدلنى على أبي نصر الصياد؟فدله الناس على الرجل.. فقال له إن أباك كان قد أقرضني مالاً منذ عشرين سنة ثم ماتخذ يا بني هذه الثلاثين ألف درهم فهو مال أبيك يقول أبو نصر الصيادوتحولت غنياً بإذن الله تعالى وكثرمالي و ملكت البيوت وفاضت تجارتي وصرت أتصدق بالألف درهم في المرة الواحدة فيشكرالله تعالى ..ومرت الأيام ، وأنا أكثر من الصدقات حتى أعجبتني نفسي!! وفي ليلة من الليالي رأيت في المنام أن الميزان قد وضع ونادى مناد : أبا نصر الصياد هلم لوزن حسناتك وسيئاتك فوضعت حسناتي ووضعت سيئاتي، فرجحت السيئات فقلت أين الأموال التي تصدقت بها ؟فوضعت الأموال، فإذا تحت كل ألف درهم شهوةنفس أو إعجاب بصنيع كأنه لفافة من القطن لا تساوي شيئاًورجحت السيئات وبكيَت .. بكيت حتى كادت نفسي تذهب وأحشائي تتقطع وقلت ما النجاة ؟ وسمعت المنادي يقول : هل بقى له من شيء ؟فأسمع الملك يقول: نعم بقيت له رقاقتان ...وتوضع الرقاقتان (الفطيرتان) في كفة الحسنات فتهبط كفة الحسنات حتى تساوت مع كفة السيئات فبقيت خائفاً .. وأسمع المنادي مرة أخرى يقول:هل بقى له من شيء؟فأسمع الملك يقول: بقى له شيءقلت: ما هو؟ ...قيل له: دموع المرأة حين أعطيتها الرقاقتين فوزنت الدموع، فإذا بها كالحجر الصقيل وزناًفثقلت كفة الحسنات، ففرحت فرحاً شديداً .. وأسمع المنادي مرة أخرى يقول: هل بقى له من شيء؟ فقيل: نعم ابتسامة الطفل الصغير حين أعطيَت أمُه الرقاقتان ...وترجح كفة الحسنات...و ترجح ...وترجح..وأسمع المنادي يقول: لقد نجا ... لقد نجا فاستيقظت من النوم فزعا أقول ما قاله لي أحمد بن مسكين حين رد إليّ إحدى الفطيرتين :" لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة "ـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لو أطعمنا أنفسنا ماخرجت السمكة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: اسلاميات :: المنتدي الاسلامي العام-
انتقل الى: